الاختلاف من حيث الهدف: بحيث يكون الهدف من الأفلام الروائية؛ هو تحقيق المكاسب المادية بشكل أساسي، بينما يكون الهدف من الأفلام الوثائقية؛ هو التأثير في كافة مناطق التأثير كالمعرفة، الاتجاه والسلوك. بالإضافة إلى أنَّ الأفلام الوثائقية تقوم بالوظيفة الاجتماعية والثقافية بشكل واضح، فهو الذي يساهم في جعل الأفلام الوثائقية تقدم رسائل، فنون، علم وصناعة بينما الأفلام الروائية فهي عبارة عن تجارة، فن، علم وصناعة في إنتاجها.

 

الاختلاف من حيث الاعتماد على الممثلين: تعتمد الأفلام الروائية على الممثلين وعنصر التمثيل بشكل واضح وهو ما يجعل النجوم يحتلّون مكانة مرموقة في التمثيل؛ بسبب ما يحظون به من أدوار رئيسية في مثل هذه الأفلام، أمّا ما يخصّ الأفلام الوثائقية فهي لا تعتمد على عنصر التمثيل بشكل قطعي.

 

الاختلاف من حيث كتابة الحوار، الصوت، ديكور ومدة عرض الفيلم: ويكون هذا الاختلاف معتمداً على نقاط هي: اعتماد الفيلم الروائي على عنصر التمثيل، فهو يساهم في أن يتبع مجموعة من الأنشطة كالمكياج، تصميم الملابس، مهندس الديكور وكاتب الحوار وهو غير متوافر في الأفلام الوثائقية. تحتوي الأفلام الروائية على حوارات مكتوبة والمؤلفة والتي يقوم الممثلون بتمثيلها طبق الأصل، بينما الأفلام الوثائقية فهي لا تحتوي على حوارات مكتوبة، لكنها تتوفر فقط عندما تكون من واقع الشخصيات وعلاقاتهم. يحتوي الفيلم الوثائقي في معظم الأحيان على تعليقات صوتية يؤديها المعلق؛ بحيث يُعبّر عن وجهات نظر المخرج والتي يريد أن يوصلها إلى الجمهور المستهدف. الفيلم الروائي يعتمد في محوره على عنصر الصوت، حيث يكون الاعتماد الأساسي على الحوار، الموسيقى التصويرية ، المؤثرات الصوتية والأغاني. بينما في ما يخص الفيلم الوثائقي، فيكون الصوت عبارة عن تعليق أو حوار طبيعي أو مؤثرات صوتية أو موسيقى، تم تأليفها بشكل مخصص للفيلم. وفي أغلب الأحيان يعتمد على أغاني محددة تُعبّر عن مواقف أو آراء معينة.