يختلف الأشخاص بطبيعتهم عن بعضهم البعض، فهناك أشخاص يحبون التفاصيل وأشخاص لا تهمهم التفاصيل، فيجب أن يعرف الشخص شخصيته ونقاط الضعف والقوة فيها ويضع خطةً للنجاح تبعاً، فعلى سبيل المثال: إذا عرف الشخص بأنّه لا يستطيع أن يقضي وقتاً طويلاً في مكانٍ واحد، يجب أن لا يجبر نفسه على قضاء ساعتين متتاليتين في قراءة كتابٍ أو مجلة.

 

تحديد الوقت المناسب لذلك يجب أن يضع الشخص جدولاً زمنياً يُحدد فيه الأوقات التي يريد أن يفعل فيها أيّ مهمة، وأن يأخذ بعين الاعتبار وضع أوقات فراغٍ بين الخطة والأخرى؛ حتّى لا يكون الجدول منهكاً ومحبطاً، فعلى سبيل المثال: عند التخطيط لكتابة مقالٍ من الساعة 08:00 إلى الساعة 08:45 ، يجب الحرص على عدم وضع المهمة التالية من الساعة 08:46 إلى 09:30 لتجنب الشعور بالإرهاق.

 

تحديد الأهداف وتُعدّ خطوة وضع الأهداف وتحديدها من أهم خطوات الوصول إلى النجاح وأكثرها تأثيراً في مستقبل الأفراد، حيث يجب أن يعرف الشخص أحلامه ويُحدّد وجهته المستقبلية وإلى أين يريد ويطمح أن يصل، لكي يبدأ بالبحث والسعي نحو العوامل التي قد تساعد في تحقيق هذه الأهداف. فالتنفيذ يمكن تحقيق وإثبات الفهم والإدراك الصحيح للأحلام والأهداف عن طريق العمل واتخاذ الإجراءات اللازمة ووضعها قيد التنفيذ، ويجب التنويه إلى ضرورة التصرف بذكاءٍ وتأنٍ وأخذ الوقت اللازم في التفكير والبحث عن الخطة وعدم التسرع والاندفاع عند عملية التنفيذ لضمان الوصول إلى النجاح.

 

الصبر يجب أن يتقبل الفرد حقيقة عدم قدرته على تنفيذ الخطط في يومٍ واحد، فلكل شخصٍ طاقات يمكن أن يتحملها ولا داعٍ للشعور بالإحباط إذا لم يتمّ تنفيذ الأهداف في الوقت المُحدّد لها، فالفرص موجودة ويمكن تنفيذها مرةً أخرى في وقتٍ لاحق.