زوجة لمحكمة الأسرة.. زوجي أساء معاشرتي.. بمصاحبته للساقطات.. والراقصات!

 

عاشت حياتها بعيدة عن مواطن الشبهات، فكيف تحمل هذا المرض اللعين إن لم يكن قد جاءها بالعدوى من زوجها المهندس الشاب.
دارت بها الأرض.. وتماسكت حتى لاتقع من طولها بعدما ارتسمت علامة عدم الارتياح على وجه الطبيب، وبعدما أثار فضولها.. صمته وأطرق رأسه إلى الأرض.. فما كان منها إلا أن سألته في لهفة.

ارشيفية

 

مالك.. ساكت ليه؟! فيه ايه يادكتور وبصوت يشوبه دهشه يرد عليها قائلا: ربما اخطأت في تشخيص حقيقة المرض الذي تحملينه.. أنه مرض ينتقل بالعدوى بين الزوجين.. كادت أن تجن وخرجت مسرعة كأنما لدغها عقرب، وعرضت نفسها على أكثر من طبيب، وجاءت كل التحاليل تؤكد صدق حقيقة المرض الذي ذكره لها الطبيب الأول.

 

وأمام هيئة محكمة شمال القاهرة للأحوال الشخصية، وقفت الزوجة المربية الفاضلة تتساقط الدموع على وجنتيها ببطء شديد، تزداد دقات قلبها بسرعة فائقة كالعائد من سباق.. وقالت: لقد احببت زوجي الذي يصغرني بسنوات، والتقيت به وكان حديث التخرج من كلية الهندسة، واستطعت بما أملك من أموال أن أقف بجانبه وفتحت له مكتبا للمقاولات، وبدأ يمارس عمله بخبرته وجهده حتى كثرت أعماله، وانهالت عليه العروض في بناء العمارات والمساكن وجرت الأموال بين يديه والتي أغرته بالانحراف وساقته إلى الليالي الحمراء، ومصاحبة الساقطات، والراقصات.

 

وتستكمل قائلة.. فشلت كل جهودي في تقويمه وإبعاده عن هذا الطريق، وكنت أشعر في أعماقي بأن فشلي في إنجاب طفل يرث أموالنا هو الذي دفعه إلى طريق الانحراف، وعرضت عليه أكثر من مرة أن يختار عروسا شابة تنجب له الطفل وادفع انا مهرها وتشاركني الحياة في منزلي، لكنه انغمس في ملذاته حتى يهوى بها إلى الحضيض.

 

وانتظرته حتى يعود كعادته في وش الصبح ثملا يترنح، لكني تسمرت أمامه وانفجرت فيه بكل المرارة التي تجرعتها بعدما تأكدت من إصابتي بالمرض الذي نقله إلي، وصرخت فيه أطلب منه الطلاق، فما كان منه إلا أن وافق لكن بشرط أن اتنازل عن الشقة، وجميع حقوقي الشرعية، وان أحرر له شيك بمبلغ حدده لي، لم أبالي من كل ذلك مقابل شراء حريتي، وبالفعل أحضرت له الشيك وخطفه من يدي وانصرف ليحضر المأذون.

 

ومرت شهور.. واختفى.. لذا اتقدم لمحكمة الأسرة أطلب الطلاق منه لاستحالة استمرار الحياة معه، وبعد أن إصابني باستهتاره بالمرض وأساء معاشرتي بمصاحبة الساقطات.. وامتدت يدها تقدم صورة من تقرير الأطباء بحقيقة المرض الذي أصابها منه.

 

وفجأة اخترق الزوج صفوف الحاضرين، يطلب من هيئة المحكمة توقيع الكشف الطبي عليه للكشف عن حقيقة المرض الذي تدعيه الزوجة، وكانت الفجيعة والمفاجأة المدوية التي وقعت فوق رأس الزوجة، حيث ورد تقرير الطبيب يفيد بأنه سليم من أي مرض.. وبعدما كان قد استغرق نظر القضية أكثر من عام حيث شقي الزوج من المرض.

وجاء حكم المحكمة برفض دعوى الزوجة لعجزها عن الإثبات.