يقول الكاتب والروائي علاء سرحان: ” إن وجود إرادة ورغبة حقيقية للكتابة من قبل الكاتب هي أول نصيحة وعليه العمل بها وذلك لأن الكتابة الأدبية ليست مجرد سرد للخواطر بلغة عامية، بل إن أساسها استخدام اللغة الفصحى بطريقة سليمة، وهذا الأمر يحتاج إلى الكثير من الاجتهاد وهذا الاجتهاد لن يقوم به الكاتب إلّا عند وجود نيّة حقيقية ورغبة في الكتابة وأيضاً رغبة في التطوّر في هذا المجال؛ وهذا لأن العامل النفسي يعتبر أساسي في هذا المجال.

 

التنوع في القراءة:الكثير يعتقد بأن الكتابة الأدبية تكون فقط في مجالاتها مثل الشعر والنثر والقصص والروايات، ولكن هذا الأمر غير صحيح لأنّ الكاتب يجب أن يقرأ في مجالات كثيرة مثل الفلسفة وعلم النفس، والتاريخ أيضاً والجغرافيا والفن والعلوم؛ وهذا لأن هذه المجالات تمكّن الكاتب من كتابة نص أدبي محترف، فهو بحاجة للتاريخ والعلوم والفلسفة كثيراً خاصّة عند كتابة القصص فهي تثري القصة وشخصياتها بشكل كبيرة جدّاً.

 

الكتابة من أجل الكاتب نفسه:وهذا لأن الكتابة الأدبية تتسم بالعاطفة، فعلى الرغم من أن القارئ يجب أن يأخذ بعين الاعتبار، لكن بنفس الوقت هي نوع من أنواع الكتابة الإبداعية والتي لا حدود لها، فيكون إمتاع القارئ من الأولويات بالنسبة للكاتب ولكن هذا لن يمنعه من الانطلاق في إظهار عواطفه وانفعالاته.