يمكن تعريف التعصب الرياضي بأنه هو التوجه والتحيز والحب الشديد نحو لاعب أو فريق معين وتفضيله والكره الشديد للفرق الأخرى المنافسة، حيث ينتج عنها انفعالات، قد تؤدي إلى اللجوء إلى العنف اللفظي، أو المشاجرات، والتزمّت للآراء التي ينتهجها الفرد، بطريقة لا يقبل فيها الرأي الآخر المخالف لرؤيته، نحو الفريق الذي يشجعه، أو الفرق الأخرى التي يعتبرها كعدو لفريقه المفضل.

 

ما هي النظريات التي تفسر مشكلة التعصب الرياضي؟ فيما يأتي النظريات التي توضح ظاهرة التعصب الرياضي: نظرية التحليل النفسي: التي تركز على أن التعصب هو طريقة تلجأ إليها الشخصية البشرية، بهدف إيجاد مخرج للصراع الذي يحدث في النفس، وإلقاء الخطأ واللوم على الآخرين.

 

نظرية التعلم: إن نظرية التعلم ترى أن التعصب يتم اكتسابه بنفس الآلية التي يتعلم بها الفرد بناء توجهاته النفسية والاجتماعية، حيث يسعى لنشر أفكاره المتعصبة بين الأفراد، وكأنها نوع من أنواع الثقافة، ومقياس لها. نظرية الصراع بين الجماعات: والتي تعتمد على معرفة الوقت، والطريقة التي ظهر منها التعصب بين الأفراد في المجتمع، بسبب الصراعات التي تنشأ من التشارك، والتفاعلية بين الأشخاص في هذه الجماعات.